السيد البروجردي

351

جامع أحاديث الشيعة

لم يكن . 3372 ( 19 ) يب 226 - أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى الساباطي قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن التسليم ما هو فقال هو اذن . وتقدم في كثير من أحاديث باب ( 12 ) انه لا قراءة في الصلاة على الميت ولا تسليم من أبواب الصلاة على الميت في كتاب الطهارة ما يناسب ذلك وفى تفسير العسكري عليه السلام ( 73 ) من باب ( 1 ) فضل الصلاة من أبواب فضلها وفرضها قوله ( ع ) فإذا سلم من صلاته سلم الله عليه وسلم عليه ملائكته وفى رواية جويرية ( 14 ) من باب ( 9 ) كراهة الصلاة في البيداء من أبواب المكان قوله فلما سلم اشتبكت النجوم . وفى رواية ابن أذينة ( 1 ) من باب ( 2 ) بدؤ الصلاة من أبواب كيفيتها قوله فقيل يا محمد صل عليهم ( اي على صفوف الملائكة في آخر الصلاة ) فقال صلى الله عليه وآله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( إلى أن قال ) فمن أجل ذلك كان السلام واحدة تجاه القبلة . وفى رواية حماد ( 2 ) قوله فلما فرغ من التشهد سلم فقال يا حماد هكذا صل وفى رواية اسحق ( 8 ) ( في ضمن ذكر قصة صلاة المعراج ) قوله عليه السلام فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله ربه تبارك وتعالى مطرقا فقال السلام عليك وفى أحاديث باب ( 6 ) فرائض الصلاة وباب ( 7 ) ان افتتاح الصلاة الوضوء وتحليلها التسليم وفى كثير من أحاديث باب ( 8 ) علل أفعال الصلاة ما يناسب الباب فراجع . وفى رواية الكاهلي ( 1 ) من باب ( 8 ) وجوب الجهر بالبسملة من أبواب القراءة قوله وسلم عليه السلام واحدة مما يلي القبلة وفى رواية ابن الفضل ( 11 ) من باب ( 9 ) عدم جواز تبعيض السورة قوله فلما سلم التفت الينا .